أسرار الحضاراتالطب القديم والخلطات الطبيةحكمة النباتصنعة الحكماء

زيت الضرو الحكمي (حصري )

زيت الضرو او زيت القضوم هو من الزيوت المعروفة يتميز بطعمه الحار يستخرج من نبات اسمه الضرو وهي شجيرة تعيش طويلاً وقد يصل طولها حوالي الثلاثة أمتار بل وأكثر  لها أزهار لونها بيضاء  صغيرة جداً ومتقاربة من بعضها على شكل العنقود، ثمّ تصبح حبيبات بيضاء اللون ثمّ يتحول لونها مع الوقت إلى اللون الأحمر وفي آخر مرحلة تصبح سوداء اللون وهذا اللون هو علامة نضجها. تعيش شجيرة أو نبات الضرو في الغابات والأحراش وتعود أصول تلك الشجيرة إلى شمال أفريقيا
ويستعمل زيت الضرو او زيت القضوم في عديد الاستطبابات اهمها الحساسية الجلدية وترطيب البشرة ومزيل لأثر الحرق في الجلد وغيرها من المنافع نوردها باذن الله في مقال مستقل قريبا
حديثي اليوم عن زيت الضرو الحكمي أو الروحاني ولن تجد أحدا يذكره في مقال أو حديث الا في هذا المقال الذي نَخُصّك به أيها القارئ ونتحدى ثقة في الله الذي آتانا علما به وقد يظهر حديثنا لبعضهم انه وهم وانه ضرب من الخيال لكن أقول أنا أنقل معلومات كعلم وليس للتشريع واللهث وراء مثل هذه الاشياء أو الأخذ بها أو الاعتدَادِ بها فهي امور موجوده ولاشك وأثرها واضح ولاشك وتركها أولى وماأذكره اليوم هو من باب العلم بالشيء لاأكثر ولعلك تتعرض اليه ذات يوم ايها الباحث فتجد ان لك دراية به وعلما.
زيت الضرو الحكمي رائحته نباتية زكية معطنة بعض الشيئ لقدمه  يشتعمل عكس العادي لايشتعل (العادي ينفع لمن تعرض لحروق كمطهر وملين  ومزيل لأثر الحرق)
يوضع هذا الزيت بكميات كبيرة مقارنة بالمواد الحكمية الاخرى لتر فأكثر في كوز من الفخار عادة مايكون في غرفة ارضيه تصل اليها عبر نفق وتكون هناك خطوات عملية  لفك رصدها
أو تكون مدفونة وفي هذه الحالة يكون الوعاء أكبر من الكوز يعني في شكل زير تحيط به حجارة مضغوطة وتضغط  على الاناء وازالة الاناء من بينها كازالة السم من فكي أفعى ويتطلب حكمة ومعرفة ويرمز اليه بأفعى متكسرة في هذه الحاله.
خاصية الزيت الحكمي مع الاناء  الفخاري الذي يحويه خاصية عجيبة فهو لايتأثر بالزيت ان احتواه ولو تكسر الاناء واختلط بالزيت يصبح كقطع الشكلاطة المذابة
زيت الضرو الروحاني مخصوص بكشف المتهوم  وفتح الكنوز أو يكون صحبة كنز كبير حيث تجد عرم ذهب مع كوز من زيت الضرو مع مصباح
فان كان المكان متهوما وفيه كنز يفتح مباشرة عند اشعالك المصباح بزيت الضرو
وان كان الزيت وجد مدفونا وكما ذكرت يتعلق به في هذه الحاله اشارة افعى يأخذ الزيت ويصب على حجر من المفروض تجده في المكان فيه سيالات تنفذ الى الارض أو اجران مترابطة بسيالات واخرها ينفذ للارض في حال وضع الزيت عليها وتدفق بين شبكة السيالات سيفتح باب ويظهر كنز خذ منه ماشئت
وان كان كما ذكرنا وجد مع عرم ذهب فاياك ثم اياك ان تأخذ الذهب او تحاول اخذ شيئ منه فقط خذ كوز الزيت والمصباح واخرج الى المكان الذي تريده وضع الزيت في المصباح واشغله يظهر لك خديم المصباح أطلب منه نقل ماتشاء من تلك العرم.

وهذه صور حصرية

هذا ماتيسر ايراده

كتبه أبو عثمان محمد الفاروق التونسي

محمد بن عثمان عسيلي

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة مختص كذلك في الحجامة والإبر الصينية

‫2 تعليقات

  1. هذا كلام دون دليل علمي قد يصدقه البسطاء و السذج قليلي العلم وعديمي المعرفة .

    اما بالنسبة لاهل العلم والعقل النير فسيقولون لك هل هذه مستوحات من كشوفات وشطحات ( حلاجية او ابن عربيه )
    او عثرت على هذه المعلومات بمخطوطات سامرية او حيونيه ( الساحر الزنديق )
    او وجدتها في كتب العالم الجليل ابن عباس،رحمه الله .
    او وجدتها من ضمن لقى واثريات الحضارة الهلنستية او الاشورية او البونية وغيرها .

    ننتظر. ردك لاننا خلقنا لنتعلم ونناقش،ولا نسمع ونسكت .

    1. السلام عليكم
      دائما أقول وكثيرا ماأردد قبل أي نقاش أو جدال الأصل في المسلم أن يحسن الظن في أخيه المسلم فهذه قاعدة أولى
      القاعدة الثانية أن المعارف بحر بل بحور وحتى ضمن اختصاص معين أو مبحث معين قد يكرس فيه الانسان كل حياته دراسة واطلاعا ولكن قد تفاجئه الايام بأنه عاجز عن رد بعض المسائل او فهمها
      القاعدة الثالثة مهما بلغت من علم فلابد أن هناك من هو أعلم منك “وفوق كل ذي علم عليم”
      القاعدة الرابعة عند مناقشة أحد في موضوع معين قد يشكل استغرابا لابد ان يطل على بقية  مواضيعه او بعضها للانصاف وبيان منهجه وعقيدته
      القاعدة الخامسة تخص علم البحث والاستكشاف في حضارات وامم سابقة.. كثير من الأمور غامضة وليس لها تفسير رغم أن جانبا كبيرا منها تناول أكاديميا وفيها أساتذة ودكاترة يعتد بهم ونستفيد منهم ولكن هناك جوانب ليس لها تفسير ولامنطق وقد تجعل الخبير الدارس أو الخبير الباحث في حيرة. وقد تجعل صاحب التجربة والملاحظة أدق تفصيلا ومعرفة في بعض الأمور ولاينكر ذلك الا مكابر.
      القاعدة الخامسة المناقشة مع شخص في موضوع لابد من تحديد زوايا النقاش واليك مثلا فان كنت -وانا اتحدث عن هذا المنشور- فهذا الموضوع فيه نقاط او زوايا نقاش الاولى الجانب الشرعي والثاني الجانب العلمي والثالث جانب التجربة والرابع يخص المصدر ولااظن اننا نختلف في هذا وسأجيبك هنا تحت المنشور وان كنت اود انك لو علقت مباشرة على الموضوع في الموقع ليبقى الحوار والنقاش مسجلا ويستفيد منه من يستفيد المهم اقول اما الجانب الشرعي فهذا المنشور لايشرع لامر معين  وليس فيه دعوة لاعتقاد شيئ او نفع او ضر او حول او قوة لغير الله تعالى ونعوذ بالله ان نكون من اهل الضلال والاضلال والفساد والافساد
      الجانب العلمي قلت كثير من الأمور ليومنا هذا لم تفسر وتشكل استغرابا فمن انواع حجارة غريبة الشكل واللون الى انواع من النشادر والاتربة فيها ماعرّف علميا من الباحثين والمختصين وفيها لم يعرف ماهيته ..الى انواع من السوائل وغيرها ..وهذ الزيت الذي ذكرت هو من احد هذه السوائل التي تعترض البحاث والمنقبين ويجهلها كثير من الناس.. قد تقول لي انا “لاانكر وجود هذه الاشياء وانما انكره هذا الجانب الحكمي الذي ذكرت انت”
      نعم الجانب الحكمي للاشياء موجود وهو بفعل تسليط اشياء في علاقة بعالم الجان والله اعلم فلااجزم بشيئ ولكن هذا الذي اميل اليه.. ومثل هذا مثل الزئبق الاحمر فلااظن احد ينكر ذلك وينكر استخداماته وقد تواترت الاخبار عنه من ثيقات وانا اعرف بعضهم شخصيا ..وهذا الزيت مثل ذلك بالضبط
      وقد استخدم القدامى هذه الاشياء كثيرا وآلفوا بين العلمي والحكمي حتى في في ضبط اشاراتهم ودفائنهم وقد ذكرت هذا في مقال تجده في الموقع “قول في تبطيل موانع الماء”وذكرت فيه كيف كان النصارى يضعون كنوزهم وهو مقال ممتع يشفي غليل المتلهف لهذا العلم والباحث وفيه تفصيل علمي بضوابط مع تفصيل بالصور راجعه فهو يتقدم بك في فهم هذا..
      واما جانب التجربة فهذا الزيت وجد في جزيرة في الجنوب التونسي كان العمل على افعى منحنية ثلاثة انحناءات -ولايخفى مافي هذه الاشارة من دلالة حكمية او طبيه- وقع حل الاشارة ووجد المكان المطلوب وكان هذا الزيت في جرة كبيرة احاطت بها حجارة مضغوطة ومتلاصقة عليها تلاصقا كبيرا ولم يحسنوا معالجتها لذلك عند محاولة تحريرها من الحجارة انفلقت الجرة واختلط الزيت الذي تحويه بالحجارة والرمال ولو يستطيعوا اخذ الا تلك العينة البسيطة التي لاتكاد تذكر ..اتصلوا بي عن طريق صديق واحضروه عندي فكانت رائحتها رائحة زيت الضرو وانا اعرفه حق المعرفه واستخدمه في كثير من العلاجات وانصح به والفرق كما ذكرت ان زيت الضرو العادي لايشتعل وهذا الحكمي يشتعل وفعلا جربت ذلك واشتعل وتلك الصور المرفقة هي من صوري فوافق التجربة ماهو مدون عندي وسآتيك بالخبر اخر هذا المقال.
      واما المصدر فليس من تلك الكتب التي ذكرت وهي كتب سحر وكفر ولايجوز قراءتها او تتبعها وان كان للمختص ان يقرأها يحذر منها والله اعلم.. وعندي علم بماجاء فيها وعندي مقالات كثيرة تناولت ذلك وحذرت منها.. بالنسبة لمصدر هذه المعلومة مخطوط  وليس من كتب السحر وانما كتاب يمكن وصفه بالعلمي يتناول فيه ابواب خاصة بالاعشاب واستخداماتها في العلاج لبعض الامراض والاسقام من الطب القديم كما يتناول جوانبا من علم الصنائع وطرق صناعه بعض المعادن او استخلاص بعضها من بعض كما يتناول بعض النباتات التي لها خاصية صناعيه استخدمها القدامى وليست علاجية.. يتناول بعض الزيوت الحكمية بتعريفات يعني يصفها في شكل تعريف بها كما يعرف ببعض انواع الحجارة ولماذا تستخدم وكيف تستخلص منها بعض المعادن بطرق علمية تعتمد على التسخين اساسا واضافة بعض الاشياء العادية الموجودة في الطبيعه وسننشر بعض المقالات باذن الله في هذا الموضوع قريبا جدا .
      لذلك هذا الكتاب مجموع فوائد نقلها الذي دونها حسب تصوري وحسب ماورد من ملاحظات على هامشه من عديد المصادر اكثرها مشافهة..
      في الاخير اخي السائل ساكرر ماقلته في المقال؛ ” وقد يظهر حديثنا لبعضهم انه وهم وانه ضرب من الخيال لكن أقول أنا أنقل معلومات كعلم وليس للتشريع واللهث وراء مثل هذه الاشياء أو الأخذ بها أو الاعتدَادِ بها فهي امور موجوده ولاشك وأثرها واضح ولاشك وتركها أولى وماأذكره اليوم هو من باب العلم بالشيء لاأكثر ولعلك تتعرض اليه ذات يوم ايها الباحث فتجد ان لديك دراية به وعلما”فانا اذكر لك وصفا دقيقا ان صادف ووجدت ذلك فاعلم انه زيت الضرو بالنسبة لاستخدامه كما جاء في المقال الله اعلم به مالم يقارف العلم بالشئ التجربة.
      بارك الله فيك اخي وزادك حرصا.. التيسير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق