الرقية الشرعيةالرقية والرقاة والرد على بعض الشبهاتبشريات .. توجيهات .. نصائح..علاجات

نصيحة مهمة لكل مٰبتلى

أيها الحبيب المبتلى
لتعلم أن تأثير العارض على المبتلى اساسا تأثير نفسي بالتخييل والتخويف والتيئيس والوسوسة..
في جسمك شخصيتان متضاربتان
شخصية قوية مسيطرة هي شخصية العارض وشخصيتك انت الشخصية المفعول فيها المُسيْطَرِ عليها..
فهذا صراع نفسي روحي بالأساس يستعين فيه المرء اساسا بالله ويحقق التوكل تحقيقا كاملا ثم يستعين بطَرْقِ الأسباب الشرعية ومنها الرقية الشرعية جَلساتٍ من حين لاخر غير متقاربة في الزمن.
ولتعلم أيها الحبيب أن الرقية لاتكفي خاصة في الاصابات القديمة فلابدّ من التزام برنامج مُعَيَّنٍ يقويك على العارض وهواجسه برنامج يعتمد على ركائز وفروع فأما الركائز فهي اتيانك بمافرض الله من صلاة في وقتها ومع الجماعة والاكثار من النوافل وقيام الليل والدعاء والأذكار والورد اليومي من القرآن قراءة وسماعا
فهذا الاساس واستعمال الماء المرقي شربا واغتسالا والزيت المرقي والعسل المرقي والرّقى هذه الفروع وأخذٌ بالأسبابِ.
واعلم ايها الحبيب المبتلى ماتأخر الشفاء الا لسبب من الاسباب ولعله بسبب ذنب او تهاون او تقصير في جنب الله
لاتبتئس لاتحزن ان طال سقمك ومرضك وبلغ الألم منك مبلغا عظيما اصبر واحتسب واشكر الله على كل حال واكثر من الاستغفار بنية الفرج ..
العبرة أن تَشُقّ طَريقَ الابتلاء بمايرضي الله ويقربك منه فقد رأينا من طرق أبواب العرافين والسحرة وتسخّط وتذمر فكان الابتلاء اختبارا رَسَبَ فيه وكان كشفا حقيقيا لحاله مع ربه . ومنهم من نجح فمازاده الابتلاء الا قربة وسكينة ورشادا.

كتبه أبو عثمان الفاروق التونسي

محمد بن عثمان عسيلي

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق