فُسْحَة المُعين

من استصلح أرضا وجعلها أرضا تخرج نباتا فهي له

من استصلح أرضا وجعلها أرضا تخرج نباتا فهي له#قال صلى الله عليه وسلم :”من أحيا أرضًا ميتةً فهي له”وقال:”من عمّر أرضًا ليست لأحد فهو أحق بها”.أدعو الرئيس إلى تفعيل هذا القانون الذي أصدره النبي صلى الله عليه وسلم لمّا دخل المدينة ووجد أهل المدينة لا يأكلون ولايغرسون الا النخيل واليهود قد احتكرت في أسواقها جميع أنواع التجارات. فالواجب على الدولة تشجيع الناس وخاصة الشباب على عمارتها والقيام بتوزيعها بينهم بالعدل على حسب قدرتهم ورغبتهم.ومن استولى على أرض “ميتة” ولم يعمرها عليه أن يتركها وأنا أقصد تحديدا بعض رجال الأعمال الذين اشتروا الهكتارات الكثيرة من الأراضي بثمن بخس خاصة في الجنوب ثم رهنوا هذه الأراضي للبنوك تحت صفقات مشبوهة مع بعض مدراء البنوك وأخذوا القروض الضخمة من المال العام .فعلى الدولة أن تراجع مثل هذه الصفقات بين رجال الأعمال وبعض مدراء البنوك وأن تلزمهم اما أن يعمروا الأرض واما أن يتركوها. لو طُبّق هذا القانون النبوي ستعود لتونس خضرتها ونحقق الاكتفاء الذاتي في مختلف الزراعات والغراسات.وسيكون لدينا المئات بل الالاف من مواطن الشغل الجديدة. دعم هذا الاقتراح بنشره ان اقتنعت. محمد بن عثمان عسيلي

الوسوم

محمد بن عثمان عسيلي

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق