أسرار الحضارات و تاريخ المدنالأرصاد والموانع وكيفية التعامل معها

قول في تبطيل الموانع كالماء والغدران والماء المجلوب

كثر اللغط حول موانع الماء التي قد تعترض باحثي الكنوز بين مصدق ومكذب ومحقق ومشكك .. ذكر العلماء فصلا في تبطيل الموانع كالماء والغدران وغيره مما يتحرك على الأموال والكنوز مفرقين بين أمرين اثنين

الأمر الأول : مايكون حيلا وخداعا بصريا

الأمر الثاني : مايكون مرصودا

فأما الأول نسبه بعضهم الى ’’الطش والمطاير –ماء المطر- ومياه العيون’’ اذ كانت النصارى قد منعت كنوزهم بهذه الطريقة ’’حيالة وتصاوير’’ –أي ضربا من الحيل الميكانيكية والخداع البصري-

وقد أوردت نموذجين لذلك الاول يخص عين دراهم وعين المرجان والآخر لبئر وفي كليهما وجب ايقاف مسيل الماء او افراغه بطريقة ميكانيكية ان صح التعبير حتى يتبين مداخل الغرف تحت مياه العيون او ماء البئر

واما الخداع البصري فقد سمعنا كثيرا عن أناس خيل لهم سيل جارف او نهر جاري حال بينهم وبين كنز .

وهناك موانع ’’الماء المجلوب’’ وهو الأقوى حيث أنها رصدت بالجان وفعلها فعل تكليف والزام بأمر وعهدة كما في تكليف خادم السحر بالسحر وتأثيره.

ويكون عبر تنشيط ارتفاع الماء فيرتفع مستوى الماء حائلا بين الباحث وبين المدخل .

ليس من السهل التعامل مع مثل هذه الموانع.. وفي ابطالها طريقتين نوردهما لمن تعرض لمثلها ولكن ميدانيا على أرض الواقع.

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي
باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في
الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة

محمد بن عثمان عسيلي

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق