أسرار الحضارات و تاريخ المدنتحليل رموز الدفائن وفك الشفرات

سر تجارب في فهم الاشارة

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

الأخوة الكرام و الزوار الميامين الذين ٱلتحقوا بالركب …كن فاعلا و ليس متفرجا.
الأن و بعد أن استقرينا هنا و سننهي مشوارنا بإذن الله فيه
سوف أدعوا الجميع للدراسة و التفاني و إبراز مواهبهم في فهم الاشارات .
و هذه دعوة للمشرفين و خبراء للمساهمة في الطرح الذي نرجوا منه الاستفادة بطرق علمية و خبراتية مدروسة

سأعطيكم سر تجارب في فهم الاشارة ، خبرة سنوات من البحث ..
سوف نترك السفسطة جانبا
سوف نترك الفلسفة الفارغة و التي لا تنبني على خلفية علمية
سوف نترك النظريات الوهمية التي مازال البعض في أزقة أخرى يوهمون بها الناس و يتوهمونها و لم تحل إشارة عندهم .
سوف نتحدث و سوف نرى تجاربنا و سوف نتحصل على نتائج بإذن الله تعالى.
سوف لن نتوهم كلمترات للحل و تجد نفسك في الأخير تدور في كذبة فارغة … و الفاهم يفهم.
سوف تكون دروسنا علمية تفوح منها لمسات الخبرة لنزيد عليها تركيبتنا السحرية..
و ستكون النتيجة بإذن الله تعالى ،، خبراء من موقع المعين يحتلون المراتب الأولى عربيا برتبة مشرف جدا
و لا ينتظرون شهادة ٱستحسان من أحد…
سوف ندرس الاشارة و علاقتها بمحيطها و سوف نحدد هذا التناغم ثم بعد ذلك ستجدون أهدافكم بسهولة
و يتخلل هذا الطرح بعض الاشارات للدرس
هذه نبذة أولى لتمشي الطرح و للأخوة إن أرادوا أن يضيفوا بعض الأشياء فليتفضلوا.

***** أول نقطة البدايات هي تناغم صخرة الاشارة مع محيطها ****
لماذا تكون الصخرة الحاملة للإشارة على أشكال مختلفة؟
مرة تجدونها على سطحة، مرة بسلسال صخري، مرة على صخرة كبيرة بيضوية
مرة على صخرة عظيمة ؟ و و و .
هل تسائلتم لماذا؟
و ما السر فيها ؟ … هيا يا جماعة الخير لنبتدء على بركة الله ، اجتهاداتكم …

الأخوة في الله تعرفون التفكير في ديمومة الحياة و تواصلها بالحياة الأبدية عند جل الحضارات الغابرة
بما فيها اشارات الجزيرة العربية من حميرية الى نبطية الى ثمودي … وصولا إلى إشارات المغرب العربي و جل الحظارات التي مرت و ٱستقرت فيها
أنا أؤمن كثيرا بتواصل الحضارات فيما بينها و في قاموسي ليس هناك تفرد حضارات دون أخرى و لكن هناك تواصل و استمرارية فيما بينها جميعا.
نأتي اخوتي الأحباء الى صخرة الاشارة كدرس أولى و بديهي.
ليس هناك ما يسمى بصخرة كبيرة و صخرة صغيرة و أخرى مسطحة .
القدماء كان لهم من الدهاء الكثير لدراسة جغرافية المنطقة و مناخها و هذان العاملان هما الأساسيين في وضع الاشارة.
سنأخذ مثال على ذلك، هل تساؤلتم لما تتفرد جهاة دون أخرى بالتكنيز و لما مناطق دون أخرى للدفن * هنا أقصد المدافن الجليلة*
رغم أن الحضارة ذاتها بسطت على كل المناطق و الجهاة.
هناك عاملين وجب على اخوتي هنا التعمق فيهما هما مبدئين ، منطقة قليلة الانزلاقات الأرضية و منطقة قليلة الزلازل.
سوف تقولون ما دخل هذا بعالم التحليل؟
سؤال وجيه.
و لكن الاجابة ستشفي غليلكم العلمي، و هي و بدون اطالة هي المناطق التي سيضعون فيها كنوزهم و يخفونها.

مع عامل الغموض و الارتفاع و دهاء الآخفاء كلها عناصر يجب أن تتوفر في مكان الاشارة.
اذا بعد هذا السرد الذي جاء على جانب من غموض موقع الاشارة سوف نأتي الأن على صخرة الاشارة ذاتها.
أول الأسرار يجب أن لا تكون صخرة الاشارة نشزا عن محيطها.
لأنها هكذا ستكون ظاهرة و بارزة و تقول للباحث تعالى هنا.
صخرة الاشارة من أصل المكان، يجب أن تكون صخرة الاشارة متطابقة لصخور المنطقة في اللون و الحجم و لكن تتفرد بخصوصية الديمومة و عدم التأثر بالعوامل الطبيعية و وجب التفكير في أنه لو حتى تأثر ما حولها من صخور بعوامل الطبيعة يجب ان يبقى التناسق و التناغم في تركيبة الموقع سوى كان جبلا أو هضبة أو أرضا …
ليس هناك حل جامع لنفس الإشارة إذا تغيرت طبيعة المكان
تناغم الاشارة بطبيعة المكان أقول بأنها مقطع من أغنية جميلة على الطبيعة
ألحانها التضاريس … و كلماتها معانيها

عندما تتلاقح هذه العناصر فيما بينها يكون اللقاء على الأرض، إن كان الموقع جبلا ستشاهد صخرة اشارة غير غائرة كثيرا و لكنها متماسكة مع ما يحيط بينها من صخور، و ان كانت على هضبة ستكون متجانسة كما سبق مع ما يحيط بها و مع أسفلها ، سيكون الاختلاف في الأسفل ستجد صوكل أو اثنين أو أكثر أولا مهمة الصوكل تثبيت صخرة الاشارة و ثانيا تثبيت الأرض و ماحول الاشارة.
في سفوح الجبال سيكون التنسيق من الأعلى الى الأسفل ، فهي قرائة مستقبلية لصاحب الاشارة في صورة تصدعات أو انزلاقات صخرية و كثيرا من الباحثين عندما يجدون ما يفيد تدخل الانسان في المرتفعات يذهب ضنهم الى أن الهدف بالأعلى.

سوف نتطرق الى أمر مهم في فهم الاشارة و هي الأبعاد التاريخية و الفلسفية للإشارة
بما أنني أتوجه بكلامي لأناس احترفوا هذا الميدان … فتقسيم الاشارات مفهوم لدى الجميع .
و لكن هل الاشارة تعكس ما هو موجود ببيئتها أم يجب أن تكون معبرة لذاتها فقط؟
بمعنى هل للإشارة مفهوم شمولي لكل ما يحيط بها ؟
و ما مدى تأثير حضارتها فيها؟
اليكم اخوتي الكلمة الأن و أنا أجزم بأن لكل منكم خلفية سوى علمية أو من وحي التجارب
فهلموا بنا نبحر من حيث توقف الأخرون …

في الجزئين الأوليين… حددنا تناغم الاشارة و الصخرة الحاملة لها مع مكانها و تفردها و تميزها بالمكان في هذا الجزء الثالث سوف نتعلم تقنية فلسفة الصورة .
كما لاحظتم سوف لن أمر على القياس و الاتجاه و هذا هو المميز في هذا الموضوع …سوف نتعلم فلسفة جديدة في التحليل ألا وهي التوجه دون قياس و لكن بخلفية ميلان الاشارة أو الصخرة و إن لم يوجد ميلان سنعتمد على جرن صغير توجيهي أو بصمة أو سيال صغير أو نتئة بارزة من الصخرة.
عندما تصل الى مرحلة تمييز الاتجاه تنظر أمامك من هذه الناحية و اريد منك الوقوف لبرهة للإتجاه المميز و تشاهد بتمعن اللوحة الجميلة التي نحتتها الطبيعة و لا تترك جزئية الا و مر عليها ناظرك . ستصل بحدسك الى تمييز شيء ما في الطبيعة دخيل يعني رسمته يد انسان.
ليس مهم ان تجد تثبيت او لا و لكنك لربما ستصادفه ، أولا ركزوا معي في هاته التقنية الجديدة و هي حدسكم ، مؤكد ثم مؤكد ستلاحظ لمسات انسان في الطبيعة من صخور متجانسة حاول تجميعها في مكان ما في صخرة على شاكلة شيء مبهم تعترضك بالنظر، بانحدار طفيف، بارتفاع كذلك، بتركيب في الصخور، بأي شيء يدرك حدسك بأنه مركب و ممسوس نقولها بلغة الحفارة يعني مرت عليها يد انسان.
إذن اخوتي هاته الخاصية تجعل منكم أن طورتموها سريعي البداهة و قوي الملاحظة و تنمي لديكم الحدس و كذلك تجعل منكم عارفين بخصائص الطبيعة .
هنا وجب التنويه انه للوصول الى مرحلة الكمال فيها أولا المثابرة ثانيا معرفة الاتجاه الصح ثالثا التمييز في الطبيعة على العنصر الدخيل الذي سيكون مخفي بإحكام.

تكلمنا على صخرة الاشارة و تناغمها مع الطبيعة المحيطة بها
و تكلمنا على مميزات صخرة الاشارة و كيفية تحديد اتجاه الهدف منها
و الأن سنتكلم على تحديد الهدف و هنا دائما أتحدث على الحضارتين الرومانية و البيزنطية.
هناك امور مقدسة لتحديد مكان الدفين و كذلك هناك أمور علمية لذلك.
فالتقديس يأتي من فكرة الأبدية و الخلود و التعالى و الأنفة و الدوام و التعجيز.
هاته خلاصة مكان الدفين عند الرومي .
منبع الماء و عظم الطبيعة و صعوبة التضاريس و التعقيد هاته كذلك من خصال مكان الدفين
قد يخطء من يقول بتواجد اشارة تثبيت على الهدف الا بعد ان يحفر المكان المحدد بحولي خمسين صنتمترا.
99 بالمائة من اشارات التثبيت تحت الأرض فلا تجزموا بوجود اشارات تثبيت على الميدان.
منبع الماء و الشجر المعمر من ميزات الدفن
احفظوا هاته الزوايا جيدا ، نحن هنا لا ننقل على غيرنا بل نعطيكم عصارة سنوات من الجهد و المثابرة
الزوايا 15 و 34 و 72 شرقا و 25 و 48 و 63 غربا
10 و 15 و 24 جنوبا و 3 و 6 و 18 شمالا
احفظوها فهاته ما يجب عليكم حفظها دون ترك الباقي
هاته الزوايا ما كنا لنحصل عليها من الغربيين و لا أشباه المثقفين و سيكون لها درسا خاصا لنبين سرها …هذه خلاصة و كلمات مفاتيح لمن أراد التدبر في هذا الميدان
علم الاشارة قديما كان خاصة الخاصة أي للوجهاء و الأثرياء و أصحاب السلطة
و لم تكن بمتناول الناس الضعفاء.
زيادة على كونهم أي الروم خارج بلدانهم و بالتالي جر سوى ما غنموه أو ما حملوه معهم سيعرضه لعديد الأمور
فإخفاء المدخرات و الكنوز كان فن قبل كل شيء و تمويه.
فالدفين يوضع قبل الاشارة لاختيار المكان الأنسب لها و ليس العكس
و بالتالي فالحضارات القديمة اعتمدت على هذا العلم لأنه السبيل الوحيد لإخفاء ثرواتهم و حفظه .

 

أختم الموضوع بهذه الأسطر و هذه المداخلة البسيطة لأذكر فيها الميكانيزم الأهم في كشف المبحث الجليل المراد الوصول اليه و هو التوجيه
اولا : ما السؤال المطروح وماهي الاجابة المنتظرة :
علينا ان نفكر في التالي في قواعد التوجيه ونطرح السؤال : ماعلاقة هذا الرمز بالمكان وماهي ضروراته القصوي لوجوده اي مالذي يلزمه هل يلزمه فضاء شاسع ام ضيق …هل يلزمه هضاب ومرتفعات ومغر …ام سهول ومنحدرات وابار
هل يلزمه نور الشمس ام ظل الاشياء هل يلزمه التقويم الفلكي ام الشمسي والاهم هل يلزمه التقديس ام لا
انها مستلزمات وجود الرمز او الاشارة وان وجدت علينا بتفكيك ما سبق في الاشارة ومستلزماتها وعليه يبدأ التوجيه الاول في فهم مدلولات الاشارة وذلك بتحديد مكان الاشارة على الارض اي تضاريسها وكشف النقطة الفارقة المختلفة في الرمز من خلال التضاريس ومنها يبدأ التحليل والتصورات والمعادلات وهي محاكاة لواقع ماضي من خلال الرمز والتحليل ومنه سنصل للتوجيه ايا كان ولكن ضرورة علينا ان نعيش في عوالم الحس والخيال اي ان الباحث عليه ان يعيش في العالم الحسي وهو الذي تحكمه الادركات الحسية للرمز والعالم الروحي الذي تحكمه الافكار والمعادلات في تجاليات لهذا العالم الحسي ومنه تبدأ رحلة الولوج لعمق الاشارة بتنوعاتها
أرجو أن تكون الكلمات واضحة المعنى و بالله التوفيق
على المحبّة دمتم و تابعونا في موضوعنا القادم
أخوكم حمزة الماجري

حمزة الماجري

أكاديمي ... و باحث في الحضارات القديمه مشرف و مختص في قسم أسرار الحضارات

‫12 تعليقات

  1. أخي حمزة بارك الله فيك وزادك علما وفهنا
    كلام علمي موزون ..كلامك كله ذَهَبٌ لمن وعى وتأمل بين السطور.

  2. شكرا من جديد
    سؤال:
    هل الحواف الصخرية للوديان ومجاري المياه بين الجبال مكان مميز لنحت الاشارة و دفن الكنوز؟

  3. ماهو سر الزوايا في كل جهة 3 درجات من الزاويه
    أي 12 اتجاه اجمال.
    ومن اعتمد على هذه الزوايا الرومان فقط او حتى البيزنطيين.
    وهل هذه الزويا استعملت للعقائدي أو حتى لتكنيز؟

  4. هل كل صخر كبير و صغير منظم بيد انسان هو مكان لدفين أو هو شكل من أشكال التمويه لجلب انتباه الباحث و ابعاده عن الدفين الحقيقي ؟؟

  5. هل وجود تحت الرجم بناء بالجبس و الصخر و وضع الرمل الاحمر بين البناء هو دليل على أهمية الموقع و ماهي الغاية من وضع الرمل و سط ارضية جبلية صلبة؟؟؟؟؟!

  6. الزوايا 15 و 34 و 72 شرقا و 25 و 48 و 63 غربا
    10 و 15 و 24 جنوبا و 3 و 6 و 18 شمالا.
    لو تفضلت وضحها على قياس 360 درجة.
    وهل ذا القياس للزويا معتمد على الشمال المغنطيسي؟؟؟؟؟؟هل القدماء مثل الرومان استعملوا البوصلة؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق