أسرار الحضارات و تاريخ المدنمدن وأماكن تاريخية من بلادي

حمامات قربص التاريخية والطريقة الصحيحة للاستشفاء بها

حمامات قربص

وهو بعيد عن حمام الأنف نحو  أربعين ميلا في الجهة الشرقية الجنوبية وهو أكثر عيونا وأشد حرارة وله نفع عظيم في كثير من الأمراض العصبية وأمراض العواد الطيرية

ومن غريب خواصه أنه اذا وضعت دجاجة في مجرى الماء قرب منبعه نحو بضع دقائق يزول ريشها بتمامه بل ان بعضا من الاهالي يضع قدرة الطعام هناك فيطبخ اللحم أحسن طبخ وهكذا غير أ، بيض الدجاج مع شدة تلك الحرارة ومع سهولة طبخ البيض فانه لاينضج ولو أبقي هناك يوما تاما هكذا هكذا يروى عن كثير .

وأجزائه تقرب من أجزاء من ماء حمام الأنف .وبه عرقة عند مايدخل اليها المصاب ينزل منه العرق بكثرة على قدر مايدوم بها وعندما يدخل اليها المصاب ينزل العرق بكثرة على قدر مايدوم بها وعندما يريد الخروج من العراقة يجد نفسه صحيحا مثل ما خرج من جوف أمه .وكذلك ترد اليه من كل قطر أناس كثيرون زوبه السيد الصالح مدفون هناك يسمى سيدي اعماري.

وكيفية الاستحمام به في الأسبوع الأول أنه يعوم صباحا ومساء ويكون على قدر مايطيق الانسان.

وأيضا يشرب على الريق ماء من عين الصبية على قدر الامكان فهو نافع لنظافة الجوف وهونظير  المسهل والأسبوع الثاني يستحم في كل يوم مرتين أيضا وكذلك يشرب المطبخ (وهو مجموعه من الاعشاب النافعة للبدن)

وفي الاسبوع الثالث الراحة للبدن غير انه يعوم مثل العادة وايضا به عين تسمى اقتر وهي للشراب غاية وبالخصوص بها نافعة للذي عنده الحصاء (الحصى)

ومياهه المعدنية ذات نفع ثابت فهي أكبر خصوصا لمعالجة أمراض الخنلزير والنقرس والزهري

والمنابع التي يستقي منها هذا الحمام أربعة اثنان منها قليلا الأهمية والاخران وهما عين عمار وتسمى أيضا العين الكبيرة وتدفع ثلاث ليترات ماء في الثانية وعين شواء أشد حرارة من تلك وتدفع ليترين ماء في الثانية وهي في درجة 55 من الحرارة فتكون أحر من عين العريان بحمام الأنف ب6 درجات ومياه عين شواء تحتوي على كمية وافرة من (الريزدو) بنسبة 11 غراما في كل ليتر

 وبالبعد عن قربص بنحو ميلين لجهة الشمال البحري توجد عين معدنية أخرى تسمى عين الفكرون وهي أقوى ماء من كل الينابيع المتقدمة الا أن بعدها وصعوبة مسالكها الوعرة حالت دون الانتفاع بها ولم تتمكن ادارة الاشغال العامة من اصلاح حال حمامات قرب صالا بصفة اجمالية بحيث انها لم تزل الى التلاشي أقرب منه للانتظام فهي عديمة المرافق من مسكن وأثاث ودفئ

فتوقفت ادارة الاشغال العامة في تذليل مسالكها واعطت احتكار تلك الحمامات لشركة فرنسوية سعت للتنفع والانتفاع من تلك الحمامات الوحيدة في بابها

جمعه ونقله من مخطوطه الأصلي بالتصرف أبو عثمان محمد بن عثمان عسيلي

محمد بن عثمان عسيلي

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي أستاذ و خطيب..وصاحب أبحاث في الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق