أسرار الحضارات و تاريخ المدنالأرصاد والموانع وكيفية التعامل معها

اهم ما كتبت حول الرصد الجزء الثاني

بسم لله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على الصادق الامين

اما بعد: تناولنا في الجزء الاول تعريفا بالرصد و انواعه ، و قررت ان اخصص النوع الاخير منه ما يحكى عن رصد الجن بجزء لوحده لما يكتتف هذا النوع من طول شرح و لو كتبت مجلدات حوله وحده ما كنت لاوفيه قدره الا انني كما عودتكم اطرح الزبده و غير مبال بالشوائب سعيا مني لطرح اوائل الامور و الابتعاد عن ما يعكر الفهم حتى اصل بكم الى شاطئ الحقيقة و المعرفه بامان.

الروايات عديده حول رصد الجن و ما تبعه من حكايات الموانع و المانع هو لله جل جلاله و قد كنت شاهد في فترات معينه من حياتي عند بداية شغفي بالاكتشافات و المغامره الى غير ذالك الى أشياء فوق مستوى ادراك العقل ، منها ما هو حقيقي و منها ما هو تهيؤات.

قصص الرصد بالعالم ككل تقريبا متشابهه بنسبة 99/100 منها ما يحكى عن كلاب سوداء عاده او بنيه او او افاعي عملاقه بالتراث الشعبي المغاربي لدينا نطلق عليها اسم العفاريت و هي على فكره موجوده فعلا ولاكن ليس بالشكل الخرافي في الروايات، او ضفادع عملاقه او ثور بحجم فيل ، و الاشهر على الاطلاق بتونس بالتحديد 4 انواع و لي قصة حدثت معي مع نوعين منها و هذه اول مره اقر به بحدوثها رغم اني معروف بمحاربتي لهذه الاعتقادات و ما كنت اريد الخوض فيها حتى لا اتهم بالتناقض ، الا ان الموضوع اخذ بعدا فكريا كبيرا فاصبج لا بد من التدخل سعيا مني لاصلاح ما خربته الاقلام المدلسه للحقائق بعيدا عن الدجالين و المشعوذين للذين يستغلون امورا كهذه ماعون خدمه يعني ادوات شغل.

الاربعة انواع الشائعه بتونس

1-الكلب الاسود : و ضهور هذا الكلب غالبا بالمدافن للتي لا يولج اليها الا عن طريق المغر و له اشارة تحذير ايضا نفر . عباره عن صخرة رسوبيه بيضاء او رماديه منحوته على شكل رأس كلب يكون الرأس لوحده موضوعا على حجر او حامل صخري امام مدخل المغارة بالضبط .

2-عجوز مع عويل او صياح: تكثر هذه العجوز بالمقابر الرومانيه في العاده و قد شهدت على صياحها مره بدون ان اراها مع ثله من المرافقين و سبق و ان نشرت قصتها بمدونتي.

3- العتروس : و العتروس باللهجه التونسيه تعني التيس وهو تيس اسود يشبه الى درجه كبيره التيس الدمشقي الا اذني هذا الاخير طويله جدا تلامس الارض مع عينين حمراوين ، منظره مفزع بصراحه حسب الروايات العديده له و تقول الاسطوره انه اذا امسك به احد من خصيته و عاهده و اخذ عليه اليمين يقدم التيس اليمين فان التيس يقدم الكنز لمن امسكه و حسب الروايات ايضا ان هذا التيس يكون حارسا على عدة كنوز ، يسمى ايضا بالتيس المتجول ، و هذا لكثرة تجواله و عدم استقراره بمكان واحد.

4-الجمل: و هو جمل اكبر من الجمل العادي بنصف مره يكون رماديا او عادي عيناه جاحظاتان بهما حمره شديده لامعه و هذا شهدته بام عيني من الطاف لله اني غادرت المكان سريعا ، و القصه انه من حوالي 20 سنه تقريبا لم اكن سوى مراهق متحمس للمغامره و الاكتشافات بتلك السن كنت اجمع التقييدات و الروايات حول الاماكن القديمه و المطموره سيما و اني بمدينة ساحليه معروف ان اعظم اثارها غمره البحر ملخص الحكايه اني قمت مره بزيارة احدى الجزر للتي تقع بمدينتي و لي معلومات عن وجود قصر مغمور نصفه بمياه البحر اما نصفه العلوي فقد بني فوقه حصن اسلامي بالعهد الاغلبي و الحفريات من فوق لازالت للان . تحتوي هذه الجزيره على مغر و كهوف كثيره اغلبها مسدود الا انه كانت توجد مغاره تتسع لمرور قارب صغير و كنت في صغري اقوم بصيد الاخطبوط بها اكتشفتها عن طريق الصدفه كانت بطول 20 متر تقريبا الا انني لم اكن اتجرأ على دخولها قبل ذالك و كنت اكتفي بالصيد قبالتها كما ان قصص البحاره حولها لا تشجع باكتشافها و الفتره للتي قررت دخولها جلبت معي بضعة حبال و كشاف مائي و كيس هوائي استعمله احيانا عند الغوص ، لما دخلت الى الكهف كان الظلام دامسا جدا حتى مع الكشاف فان الإضاءة ليست على نحو جيد ..مع الظلام لا وجود ما يشير الى الحياة باستثناء صوت المياه المتدفقه ، صوتها فقط كفيل بان يبعث الرعب في اشجع الشجعان ، ليست المسألة مسألة شجاعة بل هو اني اواصل التقدم برؤية شبه منعدمه نحو المجهول ، كنت قد ربطت نفسي بحبل ربطته بوتد حجري امام المدخل لاني لم اكن استطيع الرجوع بقاربي عكس التيار المائي بالخروج و اصدقكم القول اني هممت عشرات المرات بان اعدل عن التقدم الا ان حماسي غلب خوفي سيما و اني لما نظرت الى الوراء ادركت اني صرت في مرحلة لا تسمح لي بالعوده. واصلت بارخاء الحبل فكل ما ارخيه كان قاربي يتقدم رويدا رويدا فجأة ارتطم زورقي بصخرة و شعرت ان الماء صار قصيرا و فحصت بمصباحي المكان و لم اتبين معالمه الا بعد 30دقيقه تقريبا بعد ان تلائم بصري مع الظلام هناك كنت بالضبط امام مرفأ صغير تملوه الطحالب و شدة عحبي مدخل منحوت بالصخر اخر الردهه ..جذبت الزورق و تفحصت موطئ قدمي و نزلت و في الحقيقه لم اكن انوي الدخول اكثر فوحدتي كانت تؤنسها بصيص الضوء ورائي لمدخل الكهف كما انني عندما اقتربت من المدخل احسست بقشعريرة حادة صار فيها شعر ذراعي كالابر و احسست بقبضة في صدري الا ان خوفي و هلعي لم اعرف سببهما سيما و اني لم ارى ما يخيف بعد و عوض ان اعود ادراجي كنت اتقدم مع كل خطوه تزداد فيها دقات قلبي ، و صرت اردد سورة الفلق و عزمت ان اطرد مخاوفي مشيت بالمدخل حوالي مترين و كان اغرب ما رئيت ، كانت ساحه او صالة مضيئة بصفرة ضوء لا اعرف مصدها الا انها كانت واضحه كل شيئ بمكانه البنيان و الارضيه و الردهات و كان عوامل الزمن لم تقدر من التغلب عليه و لم تمضي دقيقتين الا و قررت العوده ادراجي ثم الرجوع صحبة من يساعدني هناك في وقت لاحق و عندما هممت بالعوده سمعت قيام شيئ ما و هو صوت البعير عندما يكونا باركا و ينهض بالصوت فقط كاد ان يغشى علي ، و لم اقدر حتى على رفع الكشاف ، لقد خانني ذراعي و بدا لي و كاني دخلت في حلم من احلام اليقظه ، كان الشيئ للذي نهض حيوان ما و لاكن لم اتبين شكله ظل يلتفت يمينا و يسار ..و يتقدم تارة ثم اخذ يدور حول نفسه مرات و مرات و مرات كل هذا و انا خائر القوى ، ثقيل ، اقدامي مخدرة ، و لم اكن استطيع المراقبه لم اعد استطيع قرائة القران الا انني كنت اردد بصوت مرتفع بدون ان اشعر هذه الجمله : كانك قوي ربي راهو اقوى منك و لا يسعني ان اتذكر عدد المرات في قول ذالك فكلما هانت قواي وضعف قلبي كنت اردد ذالك بقوة و بقوة اكثر و اكثر عزما في اعلاء صوتي ، و فجأة توقف هذا الشيئ على الدوران و بدأ يتقدم نحوي ، كان جملا ، عاديا بسنام واحد و الحقيقه لم يكن فيه ما يخيف كان عاديا جدا باستثناء حجمه الكبير زياده و هتف باسمي ثم عاد و برك مره اخرى و عند بروكه زال عني الخوف و الثقل و الخدر فبادرت بالهروب فسمعته ينادي قائل ارجع يااا عبد لله .. قفزت في زورقي و قلت وقتها لا عبد لله و لا صالح السماح السماح و جذبت الحبل و خرجت .

هذه الحكايه اول مره ارويها بالنت ظلت تفاصيلها محفورة بذاكرتي لا تمحى و ربما كنت اتناسيها عمدا لان الحوادث اللتي تعرضت لها في ما بعد اضرت بي حتى نفسيا .

و الحقيقة ليس الرصد للذي اضر بي و في مرحلة ما لم يكن لهذا الرصد او مهما كان اسمه نية الضرر بي فان كان يريد ضري لاكان فعل بامر لله سبحانه و تعالى و لاكن المضرة تاتي عندما يتعرض اشخاص مثلي في تلك السن او بعدها و هم غير متسلحين بالعلوم الكافيه لتعامل مع اشياء مماثله فهم يرمون بانفسه مباشرة لمشيخة الزيف و الدجل و اغلبهم كان ليحل الامر اذا ما توفر على الانسان المناسب مثل اخي الفاروق محمد لعسيلي و ليس هذا تزكية مني لصحبة او عشره بل لان معدن الصالحين ظاهر و لا يتغير كسائر المعادن الرخيصه ، انا مثلا بتلك المرحله لم اجد من ياخذ بيدي ليريني او ليعلمني او ليشرح لي كل ما وجدته هو حفنة من الاستغلاليين كلفتني مرافقتهم لسنوات مرضا كاد ان يفتك بي الا ان و الحمد لله اصلح لله حالي و وجدت خلاصي في العلم و المعرفة و رزقني لله اخوانا في لله اخذوا بيدي و ساعدوني للوصول الى بر الامان . و بعد مسيرة طويله في التسلح بالعلم صارت قصص الرصد بالنسبة لي محض خرافة رغم اني عشت احداثها الخبرة و التجارب العديده يساهمون في ان تجعل اصعب العراقيل من النكرات ..المهم ان يكون المنهج صحيحا .

رصد الجن و توابعه ليس على كل ما هو دفين لان لو ان الامر كذالك لما كانت اعظم الاكتشافات رأت النور كما ان اغلب الناس للذين يخوضون غمار هاذا الموضوع بدون معرفه عادة يتعرضون للمس ، او للبس في حالات معينه و هذا لا يؤثر عليهم فقط في ميدان المغامره بل يمكن ان يتطور الامر لاعظم من ذالك و هذا حسب نوع الرصد الموجود و هذا باب اخر.

الموضوع جدي و خطير اذا تم التعامل معه بطرق غير مجربة ، لاكن بإذن لله معا سنتجاوز هذه الامور مع بعضنا خاصة مع للذي تعرض للاذية و لم يعالج حتى الان و انا اثق في اخي فضيلة الشيخ ابو عثمان ليتدارك ذالك و معنا اخونا حمزه للذي له باع طويل في هذا المجال و بالنسبه للقراء للذين هم لم يتعاملوا بعد مع هذه الاشياء او بصدد التعامل معها ارجوا متابعتنا بالمواضيع حتى نكون قد جهزنا لكم كل المعلومات و الدروس الضروريه لتعامل مع اشياء من هذا القبيل و تفادي الوقوع في المحظور باذن لله و مشيئته .

تابعونا في الجزء الثالث و الاخير لهذه المقدمه، و اسئل لله ان يهديني و اياكم الى ما يحبه و يرضاه.

لمن فاته الجزء الأول .. من هنا الرابط 

 

الوسوم

رامز القرطاجي

أكاديمي وباحث في الحضارات القديمه منذ سنة 2004 تقني الات جيوفيزيائيه و علوم المسح و التحليل الفيزيائي

‫20 تعليقات

  1. بارك الله فيك أخي رامز القرطاجي
    لقد كتبت فأجدت الكتابة
    ووصفت فأجدت الوصف
    تكلمت بعلم وعن تجربة وهذا هو المطلوب
    وشددتنا الى القصة حتى وكأننا عشناها معك
    ..نعم أخي العلم نور والجهل ضلال ومن العلم فِقْهُ المسألة
    الرصد حقيقة وهذه الموانع التي تقف على الكنوز موجودة والمغر المنظورة موجودة فهذه حقائق لاينكرها الا جاهل وان ادعى علما ومعرفة.. قصر نظر البعض وعدم فهمه للاشياء بمداركهم المحدودة هو العلة.
    فنحن لانريد تهويل الأمور ولكن لابد من البيان.. فعدم معرفتها قد يؤدي بحياة بعضهم وكلها من اقدار الله.. لابد من تبين هذه الامور حتى يحذرها الناس ولايستهينون بها..
    نعم ماذكرت اخي الحبيب موجود وأكثر والامر يتطلب قوة ايمان ويقينا صادقا وشجاعة وقدرة على التعامل مع الرصد وهذه ليست لاي أحد.. وللأسف تجد أن الدجالين والمشعوذين هم الوحيدين الذين استفادوا واستغلوا هذه القصص لترويج بضاعتهم والاحتيال على الناس.. في حين غاب أهل العلم والحكمة وخلت منهم الديار.
    ..جزاك الله خيرا اخي الحبيب
    ههه ولابد من العودة لمكانك ذلك مع اخي حمزة..

    1. بارك لله فيك يا شيخ و جزاك لله كل خير باذن لله ، اصل الداء دائما في ضعف النفس و قلة الايمان كما ان المعلومة الجاهزة تعود نائلها البخل و عدم الاجتهاد في غياب التكوين الميداني الناجع و هذا ما يجعلهم لقمة سائغه في افواه الدخلاءو مشائخ الشيطان . اسئل لله لنا و لكم و حسن الخاتمه

  2. بقدر شوقي لقراءة الجزء الثالث … بقدر حزني أنه الجزء الآخير.
    غصنا في التفاصيل في الجزئين أحسسنا أننا جزء من القصة.
    لمسنا صدقك في رواية الأحداث ودعوتنا لإستخلاص العبر، ننتظر المزيد من المواضيع في هذا الموقع المبارك .. ولا تبخلوا علينا بالمزيد.
    تقبل الله صيامكم ويومكم مبارك

    1. سرَّنا مرورك أخي الكريم
      ونبشرك باذن الله بمواضيع أخرى وحصرية

    2. اسعدنا مرورك اخي الكريم الباحث عن المعرفه نسئل لله ان تعمك الفائده و تجد ضالتك معنا و لا تحزن بشأن الاتمام فما هي الا بداية البدايه اخي في لله .

  3. عزما على حسن النية و من باب سد الذرائع نحجم على الخوض و الإخبار بهذه المواضيع و الأحداث للعامة من قبل
    و لكن هنا بإذن الله نقول الحقيقة و نرجوا من الله الثواب … كثير هم المكذبون … كثير من لا يعتقد بوجود هذه الأمور و لكن اقول لا تثريب عليهم و لا ملامة إذ فاقد الشيىء لا يعطيه …من لم يتعرض لمثل هذا ليس له الحق في نفيه
    التجارب خير حجة و من جد وجد …ليس من قام كمن رقد
    جزاك الله خير اخي أمين و نسأل الله السلامة

    1. بارك لله فيك اخي الحبيب حمزه ، كنت انتظر مرورك سيما و ان لديك الكثير لترويه ، احجامنا عن عدم الخوض في هذه الامور في السباق ساهمت في انشاء ارضية خصبة لدجالين و الدخلاء و اذا عرف الداء و جد الدواء ، نسئل لله لنا و لكم الخير و السلامه.

      1. و فيك بارك اخي أمين
        الأحداث التي صارت في بعض التجارب تعد فريدة من نوعها
        سيكون سردها في مواضيع منفصلة بإذن الله
        كثير من الأماكن تنتضر و هي جاهزة بتقييداتها فيها ما فيها من أسرار و خبايا لا يعلمها الا الله … سيكون لنا حظ فيها بإذن الله
        ساوثق كل شيىء بالصور و الفيديو حصريا فقط على موقعنا لكي نلجم بها أفواه المشككين و المتعالمين

  4. هههه بإذن الله يا اخي اللبيب … عموما هناك شيىء محفز و دائما أقولها … مادام الجمل موجود فالمكان مازالت خباياه مخفية و لم يفتح
    ابشرك قريبا بغار القط تقريبا وصلنا الا ان التنسيق تأخر …جمل ينتضرنا من ناحية و قط ضخم بالمقابل هههه

      1. هههههه ، الجمل و ما حمل هذه عرفناها ، لاكن القط و ما حرس هاذي لازمها كاس شاي احمر طرابلسي كيما نعرف ههه ،،بالنسبه للجمل اخواني ، خلاصة الامر انه اثر رجة زلزاليه بالبحر منذ عشر سنوات تقريبا طمر اثرها المدخل الامامي بالصخور و لم يبقى الا فجوه لا يمكن الولوج اليها الا من تحت الماء و هذا يجب ان يتوفر له امكانيات خاصة ليس سهلا

        1. اذا اخي الحبيب بقي لنا ان نصطاد قطا وماحرس
          القط هو رصد غار معروف في منطقة في الشمال ان شاءالله ييسر الله ونخرج اليه ثلاثتنا.

  5. ههههههههههههه “لا عبد اللّه و لا صالح، السماح السماح ”
    حفظكم اللّه من كلّ مكروه إخوتي و بارك الله في الأخ رامز على طرح هذا الموضوع الّذي طالما إختلط فيه الحابل بالنّابل و أبدى فيه الرّأي كلّ من هبّ و دبّ و كان لأهل الضلال و الشرك و أصحاب الدّجل و الخرافات الدخل الكبير في بثّ مثل هذه الحكايات مسيطرين بذلك على عقول العوامّ و المساكين .
    نسأل اللّه السلامة و العافية.
    بارك اللّه فيكم إخوتي ، يبقى دوما الخوض في هذا الموضوع شيّقا و شكرا للأخ رامز لإثراءه بتجربته الشّخصيّة التّي أضفت عليه نكهة خاصّة .
    فالتّسلّح بالعلم و المعرفة و الإستئناس بتجارب الآخرين و عدم التّهوّر و المجازفة هي بعض الحلول لتفادي المفاجآت الغير سارّة و الوقوع في ما لا يّحمد عقباه.
    ههههههه “و تمشي بالك مرتاح يا سي مفتاح “

  6. السلام عليكم ورحمه الله .. أنا خوكم إحسان ، شكرا سي محمد على الدعوه الى الموقع ، اعجبتني التلقائية في السرد مع ذكر التفاصيل التي جعلتني أتخيل المشهد و كأني صاحب الموقف . شكرا أخي رامز على هذه المبادرة و انشاء الله كلنا لنا تجارب إن تقاسمناها بهذا الأسلوب الراقي عمت الافاده للجميع انشاء الله و إن عرف السبب بطل العجب و حسب دراسات علمية حديثة إن الإنسان يخاف من شيئين إثنين فقط عند الولادة (على الفطرة) هما الصوت العالي و السقوط من مكان مرتفع ، أما المخاوف الأخرى هي أساطير و حكايات سمعناها و صدقناها دون بحث أو تفسير علمي صحيح لها ، و تأثيرها النفسي كبير جدا . العلم نور و الجهل مصيبه عفانا و عفاكم الله . شكرا

    1. سرَّنا مرورك اخي احسان
      ويسعدنا متابعتك للمعين فباذن الله سننزل مواضيع حصرية كلها مبنية عن العلم والتجربة..

  7. موضوع شيق جدا وبحاجه الى الاستمرا في البحث عن الحقائق والبحث عن المجهول احسنت النشر اخي رامز دئمنت مبدع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق