الجن والشياطينالرقية الشرعيةالسحرالمس والصرع

المسك للاصابات الروحية

للمسك بأنواعه فوائد جمة في المعالجة والتضييق على العارض أثناء الرقية أو عند تنفيذ برنامج علاجي مقترح من قبل الراقي
ولكن انتبه اخي وفقك الله أن استعمال المسك ليس بالضرورة يأثر على العارض او تكون له فاعلية في تنفيذ برنامج علاجي مقترح فأحيانا تهدر المال ولاجدوى,
اذا المعيار في ذلك أن تختبر شم بعض أنواع المسك الثلاث الأبيض والأحمر والأسود فمن أحسست معه بالغثيان أو ضيقا في التنفس أو ألما في الرأس وغيرها من الدلائل فذلك هو المطلوب فليس المطلوب النوع لذاته وانما لأثره وفعله في العارض .
ولنأخذ مثلا المسك الأبيض فعادة ماينصح به لمن عنده مس عاشق ولكن هذا ليس على الاطلاق فقد عاينا من خلال المئات والمئات من الحالات من لايتأثر به ويتأثر بنوع آخر دونه بل وأحيانا يتأثر بعطر عادي – دون المسك – من العطور التي يستعملها الرجل أو المرأة (وهذا مايجعل بعض النساء ممن ابتلين به تنفر وتتضايق كثيرا من رائحة عطر معينة يستعملها الزوج أو العكس)
لذلك أنصح اخواني من الرقاة ان يحمل معه أثناء الرقية الأنواع الثلاث المعروفة للمسك الأبيض والأحمر والأسود حتى يوفر على المرقي جهد بحث وعناء أو اهدار لمال ويستعملها فمن وجد له تأثيرا عليه فلينصحه باستعماله ولايكلفه مالايطيق أو ماليس فيه جدوى.
ومن استعمالاته ان يحبس الاعتداء الجنسي للجني على الانسي او ان يعمل به حصص لخنقه عبر حركتي الشهيق والزفير والحديث يطول في هذا
فقط أنوه من خلال التجارب أن المسك الأحمر “في تونس نسميه دم غزال” يحتل الصدارة في ايذاء العارض مهما كان نوعه وقوته.

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي
باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في
الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة

محمد بن عثمان عسيلي

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق