الرقية الشرعيةالرقية والرقاة والرد على بعض الشبهات

الراقي الشرعي.. والبدعي..والمنافق.. وصاحب العقيدة الفاسدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حاجةُ الرقاة الشرعيين لوضعِ أسسٍ واضحةٍ للرقية أشدُّ وألحُ وأَحْوَجُ من أي زمن آخرَ حيثُ انْتَسَبَ للرقية البدعيُّ والمنافقُ والجاهلُ

فالبدعيّ غَيَّرَ وحَرَّفَ وأَحْدَثَ في الرقية خاصةً وفي الدّين عامةً وخطرهُ شديد ومن انتهج هذا النهج مَالَ اليه الكثير من أصحابِ استحسان العقول وهي بَلِيَّةُ أمتنا في كل عصر ومصر .

فهم أصحاب العقيدة الفاسدة من صوفيين وقبوريين وأشعريين و”هُمَامِيِينَ” وغيرهم وأخطرهم آخرهم ممن ذكرت فهم لَبِسُوا ثوب السنّة واتباع الأثر وهم حقيقةً أصحابُ وَهْمٍ و قاعدةٍ عريضةٍ من المنتسبين (وليسوا أصحاب عقيدة) .

وهذا النوع الأول من الرقاة عامة قد أحلُّوا البدع وحاربوا السنة أو حَكَّمُوا العقل ودحضوا الوحيين فلله المشتكى. ..

والنوع الثاني من الرقاة ؛ المنافق وهو العدوّ فاحذره اذا رأيته يعجبك جسمه وان تكلم تسمع لقوله -الآية- وهو على نوعين في الرقية حتى نُخَصِّصَ

نوع انتهج الرقية فشرّق بها وغرّب يبتغي الناس ومافي جيوب الناس فتراه يسرق منشوراتٍ من هنا ويلصقها هناك بتعديل وبلا تعديل ويَنسِبها لنفسه فهو خبيث سارق مختلس قدرته عجيبة ببلاغته ودقة رمية سهمه على ترويض المبتلى

وتخديره.

ونوع ثان مريضُ شُهرة وسُمعة.

جعل من شبكة التواصل الاجتماعي وسيلة لذلك فتراه ينزل صوره بحاجة وبغير حاجة وتراه ينزّل أشرطة لمن تلبس بهم العارض وقد رأينا أراذلهم ممن ينزلُ أشرطة لنساء تكشفُ ستورهن ويُفَضُّ بكارةُ الحياءِ عندهُنّ حتى رأينا العجيبَ الهَجينَ فيقوم فوقها ويضغط ويمسك ويشد و لاحول ولاقوة الا بالله وان نصحته أوصد الأبواب دون ذلك وتكلّم من برج عاجيٍ زائفٍ زائلٍ بَنَاهُ على جماجم سُذَّجٍ وحياءٍ مفضوضٍ.

والنوع الثالث وهو الجاهل والجاهل كحاطب ليل لايَهْتَدي ولايُهْتَدى به.. فيهم المريض ومن خضع لحصص العلاج يأزه عارضه أزا وفيهم من رافق غيره فاستهواه الأمر وظن ان الرقية ميزاب دنانير فسلكها مهنة ووظيفة ولم يتعلم ولم يجالس غيره ليتعلم ولم يدرس ولم يقرأ هكذا هو متعالم جاهل ضرره شديد.

عندما نتحدث اخوتي الكرام عن وضع أسس واضحة للرقية لابد أن نراعي هذا المثلث

الراقي

والمَرْقِيّ

والرقية

وعلى ذلك الأساس نضع شروطا وقيودا

أورد بعضها ان شاءالله كما أراها لاحقا في متسع من الوقت

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي
باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في
الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة

محمد بن عثمان عسيلي

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق