الرقية الشرعيةبشريات .. توجيهات .. نصائح..علاجات

الدعاء عبادة.. الدعاء سلاح المؤمن

جاءني اليوم أَبٌ قبل خروجي لصلاة الجمعة وذكر لي أنه ذهب اليوم للتنظيف على قبرِ قريبٍ له فاحتاج الى خرقة “قطعة قماش”لذلك ..فبحث بين القبور فاذا به يعثر على قطعه ملفوفة تَشُكُّهَا الإبرُ ..قال فأصبتُ بالذهول واحسست برعشة غريبة واقشعر جسمي وها أنا احملها اليك لتراها.

وضع أمامي القطعة فاذا هي قطعه كفن طولها تقريبا المتر والنصف المتر أو أكثر.. فتحتها بصعوبة لأن الابر كانت تَشُكُّهَا شَكٍّا وتَخترقُها من كل جانب وكان يعلوها الصدأ حتى ان ابرة او اثنتين تكسَّرتا بين يدي واحداهما أَدْمَتْ اصبعي.

وفي وسط الخرقة كان واضحا أَثَرَ كتابة قديمة دَرَسَتْ معالمها وفي وسطها كانت توجد قطعة من فئة 50مليم .

على كلٍ أنا لا أقصدُ بمنشوري هذا أن أُبَيِّنَ استغرابا من وجود هذه الأسحار في مقابرنا فقد تعرضت للكثير منها وأصبح أمرا مألوفا …

ولكن خَطَرَ في ذهني خواطر تدافعت اليه وأنا أفتح هذا السحر وأقوم بعدها بابطاله باذن الله ؛ أن هذا السحر قديم كما يظهر جليا من الخرقة والابر ولعله كان داخل قبر او مردوم في احدى جوانبه من الخارج أو تحت حجر أو أو أو….

لكن لايعقلُ بأَيِّ حالٍ من الأحوال أن يضع الساحر سحرا في مكان بارز فالرجل أخبرني أنه كان واضحا ومن المفروض أن يكون أحدهم مرَّ عليه فكيف لم ينتبه اليه وكيف للساحر او من قصد الساحر أن يضعه هكذا…

الخلاصة انها دعوة مستجابة من مظلوم ومقهور صادفت ساعة اجابة جعلت هذا الأب يذهب الى قبر قريبه فأراد أن ينظف ترابا عليه فبحث عن قطعه قماش فعثر على هذا السحر مكشوفا وكأن أحدا وضعه.. فحمله اليَّ فقمتُ بفك ابره وابطال تأثيره باذن الله.

نعم الدعاء سلاح المؤمن.. فادعو أيها المُبتَلَى واصدُقِ اللهَ يَصْدُقكَ.

الزمن يوم الجمعة 23مارس

والمكان مقبرة الصمباط الحامة قابس

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي
باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في
الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة

محمد بن عثمان عسيلي

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق