الطب والصنعة والحكمةباب الصنعة

الاكسير في علم الكيمياء

كان في القديم اعتقاد سائدٌ بأنه كما بإمكان عالم الطبيعة أن تحول الأشياء الى بعضها الآخر مثل تحويل الماء والتراب الى نبات أو تحويل النبات الى العسل وشمع العسل من خلال النحل أو تحويل معدن القصدير الى الفضة تحت طبقات الارض وما الى ذلك، كذلك بإمكان عالم الكيمياء ايضاً ان يعمل عمل الطبيعة في أقل فترة زمينة وذلك عن طريق اعتماده على التجارب والاختبارات وتقليده للطبيعة، بيد أن الكيميائي ومن أجل أن يغير شيئاً الى شيء آخر، يحتاج الى أداة تسمى “الإكسير”.

الإكسير في علم الكيمياء يعدّ بمثابة الدواء في علم الطب. وكان جابر يستخلص مادة الاكسير لأبحاثه من اليميائية الكائنات الثلاثة أي الحيوانات والنباتات والمعادن ويقول هو بهذا الخصوص هناك سبعة أنواع من الإكسير:

* الاكسير المعدني: وهو الاكسير المستخلص من المعادن.

* الاكسير الحيواني: وهو الاكسير المستخلص الحيوانات.

* الاكسير النباتي: وهو الاكسير المستخلص من النباتات.

* الاكسير الحيواني – النباتي: وهو الاكسير المستخلص من مزج المواد الحيوانية والنباتيه..

* الاكسير المعدني – النباتي: وهو الاكسير المستخلص من مزج المواد المعدنية والنباتية.

* الاكسير المعدني- الحيواني: وهو الاكسير المستخلص من مزج المواد المعدنية والحيوانية.

* الاكسير المعدني – الحيواني- النباتي: وهو الاكسير المستخلص من مزج المواد المعدنية والنباتية والحيوانية

محمد بن عثمان عسيلي

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي أستاذ و خطيب..وصاحب أبحاث في الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق