الطب والصنعة والحكمةباب الصنعة

الإنبيق

اخترع جابر بن حيّان الإنبيق عام 184هـ /800م، ولا يزال يعرف حتّى اليوم في الغرب باسمه العربيّ “Alembic”.

    التّحليل الكيميائيّ للموادّ يحتاج إلى أدوات وأجهزة، وبعد اختراع الإنبيق، حلّل علماء الكيمياء المسلمين، عددًا لا يُحصى من الموادّ تحليلًا كيميائيًّا، ولا يزال الإنبيق يستخدم في تحليل الموادّ إلى يومنا هذا. ووصف الكندي (252هـ /866م) جهاز التّقطير في مؤلفه كتاب (كيمياء العطور والتّقطير) حيث كان الجهاز يُستخدم في صناعة العطور، ووصف أبو القاسم الزّهراوي (404هـ /1013م) المعروف في الغرب بـ (أبو لكاسس) (Abulcasis)، تقطير الخلّ في جهاز مشابه لذلك المستخدم لماء الورد. وجهاز التّقطير البسيط في عصرنا الحاليّ يشبه جهاز الإنبيق في تركيبه ومبدأ عمله.

محمد بن عثمان عسيلي

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي أستاذ و خطيب..وصاحب أبحاث في الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق