الطب القديم والخلطات الطبيةغير مصنف

مقارنة بين مستشفى أوتيل ديُو في باريس وبين المستشفيات العربية سنة 1710م

#مقال_لن_تندم_لو_قرأته
#مقارنة!!!
#مقارنة_بين_مستشفى_أوتيل_ديُو_في_باريس_وبين #المستشفيات_العربية_سنة_1710م
#من_الجيد_أن_تقرأ_هذا_المقال_لأطفالك
#المستشفيات_والمراقبة_الصحية_في المجتمع_الاسلامي
“…وكانت الخفارة واجبة على الأطباء كبيرهم وصغيرهم رفيعهم ووضيعهم وقد تمتد الى ثمان واربعين ساعة.
#كان_المرضى قبل دخولهم المستشفى #يفحصون_أولا في القاعة الخارجية (العيادة الخارجية) فمن خفت علّته أُسعف وكُتب له العلاج وصُرف له من #صيدلية_المستشفى اما الباقون فكانوا بعد ان #تقيّد_أسماؤهم_في سجل_المرضى يدخلون الحمام ويغتسلون ثم يلبسون ثيابا مطهرة نظيفة أما ثيابهم التي جاؤوا فيها فتحفظ في المخزن حتى خروجهم.
والمرء لايسعه الاأن يعجب أشد العجب#لشدة_حرص_السلطات في ذلك الزمن على الاهتمام بتغذية المرضى.
كانت #علامة_الشفاء_عند_الأطباء هي أن يأكل المريض رغيفا ودجاجة كاملين في كل وجبة.
#وكان_المرضى قبل خروجهم من المستشفى يُعطون بذلة ثياب ومبلغا من المال لهذا تكثر حالات التمراض كما روى صاحب الافادة من أن شابا عجميا تظاهر بالمرض ولكن أمره لم يَخْفَ على الطبيب الفاحص فأدخله المستشفى رغم ذلك وأبقاه ثلاثة أيام وبعدها جاء إليه وقال ممازحا :ان مدة الضيافة العربية قد انتهت”
#نُفيدُكم_باذن_الله_بالعتيق.
🖋️ الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي
الموقع الرسمي : المعين moueen.com

اظهر المزيد

محمد بن عثمان عسيلي

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة مختص كذلك في الحجامة والإبر الصينية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق