غير مصنفوتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

فتوى ترك صلاة الجماعة زمن الوباء

هذا الوباء نسأل الله السلامة والعافية منه يجب الوقوف معه وقفات وأن نكون من اولي الالباب الذين يتفكرون ويعتبرون بما أصاب غيرهم وأصابهم #فننتبه ونتيقظ فهذه #انذارات واضحة وانظر لحديث ان عباس رضي الله عنهما ماظهر البغي في قوم قط الا ظهر فيهم #الموتان
وحالنا اليوم لاتخفى على احد: #انتشار المعاصي والمنكرات #وهدم للحصن الحصين وهو #الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بل ووصل الامر ان #يُجاهَر بالمعاصي والمنكرات في شاشات التلفاز و في وسائل الاتصال المسموعه والمرئية وفي الطرقات وفي كل مكان..
#والمسلم مع هذه الأوبئة #لايجزع وانما يقابل الأمر #برضا ورباطة جأش محققا للتوكل ولكن #التوكل لايعني ان نرمي بانفسنا للهلاك مع ماقرره اهل العلم من اطباء واهل اختصاص في الفيروسات بل مع مانراه يوميا من خلال الاخبار وشبكة التواصل من حال البلدان المجاورة ..مشاهد مرعبة ومدمية للقلوب.
#نعم على المسلم ان يأخذ بالاسباب محققا مقصدا اساسيا وهو #حفظ النفس خاصة ان #الوباء ليس خاص #بنفسك ولا بنفسي ولا بفرد دون اخر فهو #متعدي واي تقصير من فرد قد يأتي على غيره من المسلمين و #العدوى ثابتة في هذا الوباء بل وثابتة حتى من #صحيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم وتوجيهه لذلك واضح “فر من المجذوم كما تفر من الاسد”
ولذلك عمر الملهم لم يدخل ارض الشام عندما سمع بالوباء فيها فعوتب عمر كيف تفر من قدر الله فقال جملته الشهيرة نفر من قدر الله الى قدر الله تعالى وبعدها جاء احد الصحابة واخبره بحديث النبي صلى الله عليه وسلم #فوافق #حرص عمر رضي الله عنه على سلامته وسلامة من معه #التوجيه النبوي.
#فواقع اليوم فرض #غلق المساجد وترك الجمعه والجماعات ومكان التجمعات وغيرها حفاظا على الانفس وحدّا من انتشار هذا الوباء وهي خطوات قامت بها عديد الدول
وقد سمعت #شخصيا من احد المشايخ العراقيين المعروفين وهو صديقي منذ اعوام على الفيسبوك انه #اغلقت مساجد مدينة السليمانية لما #مات الامام بهذا الوباء.. اذا #فهذا واقع والضرر واضح.
وكذلك اليوم في الكويت وغيرها من البلدان والمناطق
والدعوة للصلاه في المنازل حال ثبوت العذر الشرعي #ثابت
من حديثه صلوات الله وسلامه عليه والعذر من مطر وريح شديدة او وحل وغيرها من الامور التي تحتمل ان تصيب النفس البشرية بضرر “الا صلوا في الرحال”فهكذا أمر صلى الله عليه وسلم.
#يبقى الأذان فنقول للمؤذنين:
#لاتقولوا حي على الصلاة
وانما
“صلوا في بيوتكم” أو “صلوا في رحالكم”
والغوا حي على الصلاة
والغوا كذلك حي على الفلاح وقد أجاز ابن عثيمين تركها وكثير من اهل العلم.
وبقية جمل الاذان حافظوا عليها
اخيرا ما يفعله البعض من نشر بعض التوجيهات والنصائح جائز كذلك من باب النصح والتوقي من خطر محتمل المهم ان لاتنشر الشائعات او مايربك الناس او يخوفهم.
نسأل الله السلامة والعافية وان يحفظ ديار المسلمين
كتبه محمد بن عثمان عسيلي

الوسوم
اظهر المزيد

محمد بن عثمان عسيلي

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة مختص كذلك في الحجامة والإبر الصينية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق