الطب القديم والخلطات الطبيةحكمة النبات

الكالتوس (الأوكالبتوس) علاج للكورونا وعديد الأمراض

الكالاتوس الأوكالبتوس تستعمل في شكل مستحلب بالنسبة للأوراق وبراعم الأزهار وفي شكل تنشق بالنسبة للأوراق والزيت المستخلص وتستعمل عن طريق الفم في شكل زيت مستخلص تضاف إليه عموما بعض المستخلصات الأخرى.

وهو مكوّن أساسا من مستخلص تشتمل تركيبته على الأوكالبتول والفيلاندران والأورومادران – دران والكحول الايتيلية والأميلية ومادة البينان والكافور والدباغ.

ويستخرج روح الأوكالبتوس من أوراقه بالتقطير البخاري. الكالاتوس او الأوكالبتوس (الاسم العلمي) مطهر ممتاز للرئتين ويزال جزئيا بواسطة مخاط القصبة الهوائية.

ولروح الكالاتوس قدرة على مقاومة البكتيريا أقوى من الأكالبتول الخالص وقد يكون ذلك ناتجا عن وجود كمية صغيرة من أوكسيجين الأوزون متحصل عليها عن طريق أكسدة الفيلاندران و الأرومادان -دران وبذلك

فهو مطهر عام وخاصة للمجاري التنفسية والبولية وهو مهدئ ممتاز للسعال ويساعد على التنخم ومسكن للأوجاع وبالتالي مفيد في حالات النزله الرئوية الحادة والمزمنة والسل الرئوي والربو (الفدة) والزكام والإصابات والتعفنات الجرثومية التي تصيب الشجرة البولية وداء العصيات القولونية

وهو مضاد لإلتهابات المفاصل ومزيل للحمى وينصح به في بعض الأمراض المصحوبة بالحمى مثل الملاريا والحمى الصفراء والكوليرا والحمى القرمزية والحصبة…

والمهم بالنسبة لمرضى السكري أنه مخفض لنسبة السكر في الدم.

الاستعمال الداخلي: مستحلب من 3 الى 4 أوراق أو ملعقة أكل من الأوراق المقطوعة لكل كوب. الطريقة يغلى لمدة دقيقة واحدة وينقع لمدة 10دقائق ويتناول منه مابين 3 الى 4 أكواب في اليوم.

الإستعمال الخارجي: له مفعول مضاد للبكتيريا ويساعد على التحام الدمل. مفيد لمداواة الجروح والحروق.

يستعمل المستحلب في حالة تبخر داخل الغرفة وبواسطة الإستنشاق (10غ في اللتر).

مغلى كمية هامة من الأوراق يضاف الى حمَّامٍ عادي ساخن يمثّل علاجا طبيا لاتهابات المفاصل .

الخلاصة:جُلِب الكالاتوس من أستراليا لتجفيف السباخ لغاية استئصال المالريا فأظهر أنه مطهر للمجاري التنفسية والبولية والتهابات المفاصل ومضادا للحمى

وهو بالاضافة الى ذلك مخفض لنسبة السكر في الدم وقادر تحت اشراف اختصاصي في العلاج على التحكم في مرض السكري في بدايته والذي لم يكن قد عولج بالمواد الاصطناعية كالسولفميد والأنسولين.

وبالإمكان استعمال الأوكالبتوس كمكمل لبعض الأدوية الأخرى.

ملاحظة هامة : أبخرة الكالاتوس في البيت تبعد الذباب والناموس ونافعة للجهاز التنفسي؛ الانف والفم والحلق والخنجرة والرغامي (قصبة الرئة) وللشعاب الرئوية والرئتان.

وهذه الأبخرة تعوض بامتياز رشاشات المواد المبيدة للحشرات وتمتاز بكونها لاتحدث أي تسمم لمن يشمها. الكورونا (خاصة ان الابحاث اثبتت ان مادة الكلوروكين مستخلصة منه.)وغيرها من الأمراض والأوبئة التي تصيب الجهاز التنفسي او التي تكون مصحوبة بالحمى كما أثبتناه في تسجيل رفعناه في الموقع وفي حسابي الشخصي والصفحات التي تتبعني ينفع معها الكالاتوس باذن الله استعمالا داخليا (شربا بمقادير معينه كما ذكرناه) وكذلك باستنشاقه وذكرنا كذلك المقادير

فقط للتأكيد ولمزيد الفاعلية يكفي تغلية هذه الاوراق (حسب ماذكرت كم يقابل 1ل من غرامات الاوراق) مع سنمات مزهرة وأوراق غضة من المنته او اضافة قطرات من زيت المنته او الفليو او النعناع فهي غنية بمادة المنتول.

دعوا هذه الابخرة تنتشر في الغرفة فهي تنقي الهواء وذات نفع كبير للشجرة التنفسية كلها.

حرره محمد بن عثمان عسيلي وفيه اضافاف جزيله وملاحظات أجزل منقوله عن الدكتور محمد الزواوي رحمه الله (1906-1994) طبيب جراح درس في فرنسا وعمل في فرنسا ثم في مستشفى شارل نيكول ثم تفرغ للطب البديل وألّف فيه.

اظهر المزيد

محمد بن عثمان عسيلي

          🖋️   الأستاذ محمد بن عثمان عسيلي باحثٌ في علم الرُقى والجان ومعالج وصاحب أبحاث في الطب البديل والتاريخ القديم وعلوم الصنائع المندثرة مختص كذلك في الحجامة والإبر الصينية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق